الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 211

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

1760 جشيب الحمصي من أهل حمص عدّه بعضهم من الصّحابة وأنكره اخر وهو من رواة العامّة واعترفوا بجهالته 1762 جشيش الدّيلمى كان في زمن رسول اللّه ( ص ) باليمن وكاتبه رسول اللّه ( ص ) فاعان على قتل الأسود العنسي وحاله مجهول 1763 جعادة بن سعد الأنصاري على نسخة وجحارة على نسخة أخرى تقدّمت والاوّل اصحّ وعلى النّسختين فهو من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) على ما في رجال الشّيخ ره وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 1764 جعال بن سراقة الغفاري وقيل الضّمرى وقيل الثعلبي عدّه ابن عبد البر وابن مندة وأبو نعيم وأبو موسى وابن الأثير من الصّحابة وقالوا اسلم قديما وشهد مع النّبى ( ص ) أحدا وأصيبت عينه يوم قريظة وكان ذميما قبيح الوجه اثنى عليه النّبى ( ص ) ووكله إلى ايمانه فان ثبت ذلك دلّ على حسن حاله وانا في روايته متوقف 1765 الجعد بن أبي عبد اللّه الهمداني من النواصب روي ابن شهرآشوب في المناقب عن أبي الصباح الكناني أنّه كان يسبّ أمير المؤمنين عليه السلام وأنّه استأذن أبا عبد اللّه عليه السلام بقتله فقال له ستكفي بغيرك فوجد الجعد من يومه ميّتا على راشه الزقّ المنفوخ وإذا أسودّ تحته فجمعوه على نطع ودفنوه لعنة الله عليه 1766 جعدة بن أبي عبد اللّه وقد عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الباقر ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وجعده بالجيم المضمومة والعين المهملة السّاكنة والدّال المهملة المفتوحة والهاء 1767 جعدة بن خالد بن صمة الجشمي من بنى جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن كما يأتي ضبطه في قيس بن عقربة الجشمي ان شاء اللّه تعالى عدّه ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم وابن الأثير من الصّحابة وحديثه في البصريين وحاله لنا غير معلوم 1768 جعدة الخثعمي قد مرّ ضبط الخثعمي في أبان بن عبد الملك وقد عدّ الشيخ ره الرّجل من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وقال انّه نزل الكوفة وفي بعض النّسخ جعد بغير هاء في اخره ولا ذكر له مطلقا في الكتب المعدّة لعدّ الصّحابة فالشّيخ متفرّد في عدّه منهم وعلى كلّ حال فلم اتحقّق حاله 1769 جعدة بن هانى الحضرمي عدّه ابن مندة وأبو نعيم وابن الأثير من الصّحابة عداده في أهل حمص وحاله مجهول 1770 جعدة بن هبيرة الأشجعي عدّه ابن عبد البرّ وابن الأثير من الصّحابة ولم استثبت حاله وقد مرّ ضبط هبيرة في إبراهيم بن ابيبكر ومرّ ضبط الأشجعي في الجراح الأشجعي 1771 جعدة بن هبيرة المخزومي يكنى : أبا جعدة الضّبط هبيرة بالهاء المضمومة والباء الموحّدة المفتوحة والياء المثنّاة من تحت والرّاء المهملة والهاء وقد مرّ ضبط المخزومي في ترجمة أرقم قال الشيخ ره في رجاله في باب أصحاب النّبى ( ص ) جعدة بن هبيرة المخزومي وقال يقال انّه ولد على عهد النّبى ( ص ) وليست له صحبة نزل الكوفة انتهى وأقول نفيه لصحبته ينافي عدّ ابن عبد البرّ وابن مندة وأبى نعيم وابن الأثير ايّاه من الصّحابة وعلى كلّ حال فقد قال الشيخ ره في باب أصحاب علىّ ( ع ) جعدة بن هبيرة المخزومي ابن أخت أمير المؤمنين ( ع ) امّه امّ هانى بنت أبي طالب ( ع ) انتهى وعن تقريب ابن حجر انّه تابعي ثقة قلت ومن لاحظ شدّته في حرب صفّين مع خاله ( ع ) ومقاماته مع معاوية بعد عام الجماعة يعرف قوّة ايمانه ونصرته لأهل البيت عليهم السّلم فلا اقلّ من حسنه 1772 جعشم الخير بن خليبة الصّدفى الحريمى الضّبط جعشم بالجيم والعين المهملة والشين المعجمة والميم وزان جعفر وقنفذ وجندب القصير الغليظ الشديد والطّويل الجسيم فهو ضدّ وهو من الأسماء المتعارفة وخليبة بالخاء المضمومة والّلام المفتوحة والياء المثنّاة من تحت السّاكنة والهاء ويأتي ضبط الصّدفى في مسلم بن كثير الأعرج ان شاء اللّه تعالى والحريمى نسبة إلى حريم بالحاء والراء المهملتين والياء المثنّاة من تحت والميم قال في التاج مازجا بالقاموس انه كزبير هذا هو الأكثر أو كامير كذا بخطّ الصّورى بطن من حضر موت ثمّ من الصّدف إلى أن قال وحريم بن الصّدف المذكور جدّ لجعشم الخير بن خليبة كجهينة ابن موصب بن جعشم بن حريم الخ الترجمة عدّه ابن عبد البر وابن الأثير من الصّحابة وقالوا انّه بايع تحت الشجرة وكساه النّبى ( ص ) قميصه ونعليه وأعطاه من شعره وانه شهد الحديبيّة وفتح مصر ولم اتحقّق حاله باب جعفر 1773 جعفر بن إبراهيم الجعفري الهاشمي المدني قد مرّ في ترجمة إبراهيم بن أبي الكرام احتمالات في وجه نسبة الجعفري ويتعيّن هنا منها بقرينة الهاشمي المدني كونه نسبة إلى جعفر الطيّار ( ع ) وقد عدّه الشيخ ره تارة في أصحاب السجّاد ( ع ) والظّاهر اتّحاده مع جعفر بن إبراهيم من أولاد الطيّار ( ع ) الآتي عنقريب وقد نقل عدّ الشيخ ره ايّاه من أصحاب الصّادق ( ع ) ويشهد بالاتّحاد توثيق الفاضل المجلسي ايّاه في الوجيزة مع انّهم انّما وثقوا جعفر بن إبراهيم الآتي وحكى عن ظاهر الحاوي انكار الإتّحاد ونقل في جامع الرّوات رواية عبد اللّه بن إبراهيم الغفاري عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) في موارد عديدة وكذا رواية عبد الرّحمن بن الحجّاج عنه عن أبي عبد اللّه عليه السّلم في موضع وعن علىّ بن الحسين ( ع ) في موضع اخر 1774 جعفر بن إبراهيم الجعفي عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الباقر ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا ان حاله مجهول وقد مرّ ضبط الجعفي في إبراهيم الجعفي 1775 جعفر بن إبراهيم الحضرمي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الحضرمي في ترجمة إبراهيم الحضرمي 1776 جعفر بن إبراهيم عدّه الشيخ ره في رجاله من غير لقب ولا كنية من أصحاب الهادي ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 1777 جعفر بن إبراهيم بن محمّد بن علىّ بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب المدني عدّه الشيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وعدّه في الخلاصة في القسم الأوّل وقال انّه ثقة وقال النّجاشى في ترجمة ابنه سليمان انه روى عن الرّضا ( ع ) وروى أبوه عن أبي عبد اللّه وأبى الحسن ( ع ) وكانا ثقتين انتهى ومثله في الخلاصة وكانّ ترك النجاشي لذكر جعفر هذا مستقلّا عدم أصل ولا كتاب له وقد وثقه في رجال ابن داود والوجيزة ومشتركات الكاظمي وغيرها أيضا ثمّ انّ الفاضل الجزائري قال الظّاهر انّه المعنون في بعض الأخبار بالجعفرى كما ذكره الشّهيد الثّانى ره في شرح الشرايع في باب تحريم الصّدقة على بني هاشم وفي التهذيب في باب ما يحلّ لبنى هاشم وذكر في الكافي خبرا في كراهة الشعر في المسجد عن جعفر بن إبراهيم عن علىّ بن الحسين ( ع ) ولا يعلم كونه هذا وربّما توهّمه بعضهم ولعلّ الحديث مرسل انتهى قلت قد نسب الميرزا إلى الحاوي بالنّظر إلى هذه العبارة انكار صاحب الحاوي اتّحاد الرّجل مع جعفر بن إبراهيم المتقدّم وأنت خبير بانّ هذه العبارة لا دلالة فيها على ما نسب اليه وانّما غرضه انّ مقتضى كون الرّجل من أصحاب الرّضا ( ع ) كون روايته عن الصّادق ( ع ) بتوسّط واسطة ويمكن الجواب بانّ كونه من أصحاب الرّضا ( ع ) لا ينافي دركه لزمان الصّادق ( ع ) وروايته عنه مرّة أو مرّتين لانّ بين منتهى امامة الصّادق ومبدء امامة الرّضا ( ع ) اربع وخمسون سنة تقريبا فإذا انضافت إلى ذلك عشرون سنة فما زاد ليكون قابلا للرّواية عن الصّادق ( ع ) لم يكن خارجا عن حدّ الاعمار المتعارفة بل يمكن دركه لسنين من زمان الصّادق ( ع ) وسنين من زمان الرّضا ( ع ) ولا وجه الاستناد في انكار اتّحادهما إلى انّ الشّيخ ره جعل ذلك من أصحاب السجّاد ( ع ) وهذا من أصحاب الصّادق ( ع ) ضرورة انه لا مانع من كون رجل واحد من أصحاب امامين متقاربين فانّ بين وفات السجّاد ( ع ) ومبدء امامة الصّادق ( ع ) احدى وعشرون سنة فإذا انضاف إلى ذلك مقدار عشرين سنة تقريبا ومن زمان الصّادق ( ع ) كم سنة قرب من خمسين سنة وذلك دون العمر العادي التّميز ميّزه الكاظمي برواية عبد الرّحمن بن الحجّاج عنه وبروايته عن الصّادق ( ع ) وأقول ليته ميّزه برواية ابنه سليمان أيضا عنه ونقل في جامع الرّواة رواية عبد اللّه بن المغيرة عنه عن الصّادق ( ع ) في وصيّة النبي ( ص ) لعلّى ( ع ) من كتاب روضة الكافي 1778 جعفر بن إبراهيم بن محمّد أخو عبد اللّه بن محمّد الثّقة الصّدوق روى عن الصّادق ( ع ) ولم يشتهر روايته 1779 جعفر بن إبراهيم بن محمّد الهمذاني بالذال المعجمة نسبة إلى همذان بلدة معروفة من بلاد إيران وقد روى الصّدوق ره باسناده عنه وترضّى عليه وترحّم وأبوه إبراهيم الوكيل الجليل وقال الكشي في ترجمة فارس بن حاتم القزويني انّ إبراهيم بن محمّد الهمذاني كتب مع جعفر ابنه إلى أبى الحسن ( ع ) في سنة ثمان وأربعين ومأتين يسال عن علىّ بن جعفر العليل [ العامل ] « 1 » وفارس بن حاتم القزويني جعلت فداك تمنّ علىّ بما عندك فيهما وايّهما نتولّى فكتب ( ع ) قد عظّم اللّه قدر علىّ ابن جعفر فاقصد علىّ بن جعفر لحوائجك واجتنبوا فارسا الحديث واحتمل الوحيد اتّحاد الرّجل مع جعفر بن إبراهيم الّذى مرّ عدّ الشّيخ ره ايّاه من أصحاب الهادي ( ع ) واتحادهما

--> ( 1 ) في نسخة العامل والصواب العليل قال الميرزا في حاشية المنهج العليل علي بن جعفر كأنّه كان عليلا انتهى .